• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • الحشر الأول

      الحشر الأول من الأحاديث الثابتة أن الحشر الأول يكون قبيل يوم القيامة ، وهو إلى أرض المحشر بالشام ، وأن سرعة الحشر بطيئة كالجمل الكسير ، وأن النار تقف عن الحركة عند البيات والقيلولة، وأن الناس في حشرهم هذا طرائق ثلاث : الأولى : راغبين راهبين ، أي: راغبين في النجاة راهبين من النار . الثانية : يعتقبون على البعير ، الاثنان والثلاثة والأربعة والعشرة . الثالثة : تحشرهم النار ، فتحيط بهم من ورائهم ، وتسوقهم إلى المحشر من كل جانب ؛ ومن يتخلف تأكله . وفي تعليل أن الشام هي أرض المحشر يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - - وهو يتحدث عن مناقب الشام : وفيها المسجد الأقصى ، وفيها مبعث أنبياء بني إسرائيل ، وإليها هجرة إبراهيم ، وإليها معراج ومسرى نبينا ، ومنها معراجه ، وبها ملكه وعمود دينه وكتابه ، والطائفة المنصورة من أمته ، وإليها المحشر والمعاد ، كما أن من مكة المبدأ ، فمكة أم القرى من تحتها دحيت الأرض ، والشام إليها يحشر الناس كما في قوله تعالى لأَوَّلِ الْحَشْر (الحشر:2) ، نبه على الحشر الثاني ، فمكة مبدأ وإلياء معاد في الخلق ، وكذلك بدأ الأمر ، فإنه أسري بالرسول من مكة إلى إلياء ، ومبعثه ومخرج دينه من مكة ، وكمال دينه وظهوره وتمامه حتى يملكه المهدي بالشام ؛ فمكة هي الأول ، والشام هي الآخر في الخلق والأمر ، في الكلمات الكونية والدينية .ا.هـ. وجملة القول أن هذه النار هي آخر العلامات المؤذنة بانتهاء الدنيا ، وأنها تحشر الناس إلى محشرهم ليصعقوا ، فليس بعدها إلا النفخ في الصور ، ثم البعث ، فهي بهذا الاعتبار أول العلامات لبدء القيامة . والعلم عند الله تعالى .
      د . محمد عطية
    20,451
    الاعــضـــاء
    234,365
    الـمــواضـيــع
    43,556
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X